Two settlers attack a Palestinian child. But don’t worry the Israeli police come to arrest… the Palestinian child
(Source: readyokaygo, via nowinexile)
” لقد قاومت طوال حياتي الانزلاق إلى حبائل التعصب الديني أو العرقي، رغم كل المحفزات التي أحاطت بنشأتي، وكنت كما قلت ادقق في التفرقة بين اليهودية كدين والصهيونية كعقيدة سياسية لكن مافعله الاسرائيليون أثناء حصارهم لبيروت، وما يفعلونه مع الأسرى العرب في أنصار (الذين كانوا ينقلونهم إلى اسرائيل بواسطة شبكات الصسد الحديدية التي تعلق في الطائرات الهليكوبتر، والتي كانوا يتساقطون من فتحاتها كما صورهم التلفزيون البريطاني)، وما فعلوه بعد ذلك في حينما دخلوا بيروت الغربية ومذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا، وغيرها.. جعلني وجعل الكثيرون غيري يعبرون الخط الواهي بين اليهودية والصهيونية. لقد ارتاح عقلي كثيرا واطمأن إلى حكم غريزتي حينما سمعت مرة، أثناء القصف، امرأة عجوز تقول لامرأة أخرى تبكي هلعا “هؤلاء هم اليهود، وهل كنتِ تنتظرين منهم شيئا أحسن؟”.. قلت لنفسي سأتبع غريزتي وسأتبع الذاكرة الجمعية الموغلة الجذور للشعب. فكلهم يهود، وكلهم سواء. فالذي يقتلني لن أستطيع أن أسأله قبل أن أسلّم الروح هل هو يهودي أم صهيوني؟ “
*الصحفي المصري رؤوف خلال فترة الحصار الاسرائيلي لبيروت الغربية في الثمانينات
(Source: sma-yahya)
علشان النوستولجيا